الأول من مايو

02/05/07

موق? آخر يدل على مدى التركيز الذي يتميز به طالب الصيدلة ?ي هذه المرحلة من العام

يوم أمس الثلاثاء الموا?ق الأول من مايو

أو كما يسمونه عيد العمال

ارتدي ملابسي واجهز اوراقي وكتبي واتجه إلى الكلية الساعة الحادية عشر صباحاً

كنت أشعر أن هنالك شيء غير طبيعي

لكني لم اتوقع قط أنه يوم عطلة رسمية

لأعود إلى المنزل خلال نص? ساعة

وابتسامة ترتسم على ش?تاي

تتحول لضحك هستيري

بمجرد وصولي إلى المنزل

 

وربنا يكملك بعقلك يا طالب الصيدلة

وخلصنا العملي…

02/05/07

بعد صراع? مرير مع امتحانات العملي بشتى أنواعها ومشتقاتها التي لا تتوانى جهود كليتنا ?ي اشتقاقها والت?نن ?يها و?ي مسمياتها

من عملي عملي وش?وي عملي ونظري عملي ونص عملي العملي(أصل ممكن العملي يتقسم نصين) ولا مانع إطلاقاً من شيت نظري مكملاً ومتوجاً كل ما سبق (أصلها ناقصة يعني)..؟ 

 وبعد عذاب ن?سي شديد ?ي سكاشن ال?ارما والـ assay وكوابيس الض?ادع وال?ئران التي كانت تسيطر على كل ت?كيرنا خلال الأسابيع الماشية

 

خلاااااااص خلصنا العملىىىىىى

 

لنبدأ رحلة صراع من نوع آخر

النظــــــــــــري بعد 25 يوم

صراع ن?سي جسدي عقلي بحت

وبهدلة لجان الش?وي الي هنتكلم عنها ?ي وقتها

وم?اجآت لجان الامتحانات التي تأتي بغتة لتحطم كل الآمال

 

ولكن يبدو جلياً خلال هذه الأيام -الم?ترجة- ظهور بعد حالات تدهور ن?سي وعقلي.. ازاي؟؟؟

كنت مع صديقتي اليوم ?ي الكلية وبالتحديد ?ي المكتبة….غالباً ما تكون أول قراءة لأي محاضرة ?ي جلسة ثنائية …. لأني اتمالك أعصابي أمام صديقتي وأمام الناس … لأنه غالباً ما ينتهي الأمر بأي محاضرة -رخمــــــة- تقرأ للمرة الأول بتمزيقها (من كتر السعادة والبهجة مش أكتر)؟ أو اني اشد شعري… وت?ادياً لأي خسائر مادية أو جسدية أو ن?سية… أ?ضل القراءة الثنائية ?ي المرة الأول

وكعادتنا يتخلل ذلك الجو الدراسي البديع بعض الأحاديث البناتية الجانبية…

صديقتي: ش?تي محل الطرح الجديد الي ?تح ?ي الص?حة الي وراناااااا

 

لا تعليييييييييييييييييييييق…ولسه ياما هنشو?

:::صراحــــة:::

27/04/07

?ي كثير من الأحيان تحتاج إلى لحظة صراحة مع من حولك ومع ن?سك

تتحدث إليها و تستمع لها مهما قالت ومهما قست عليك

?قسوتها عليك ما هي إلا قسوة الأب على ولده ليد?عه بعيداً عن الخطأ وليأخد بيده إلى الطريق الصحيح

ت?تح قلبك وعقلك محاولاً تقبل الحقيقة و?هم النصيحة …. وتزيل من عقلك وقلبك كل رغبة ?ي العناد

تحتاج أن ترى الحقيقة دونما أي تزيي? أو تشويه

ولكي تستطيع ذلك

تكلم معها 

و استمع لها

وحاسبها

وتقبل نصحها بعقل واع …. وقلب? صادق

 

 

قد نتمادى كثيراً ?ي أ?عال وتصر?ات ندرك أنها خاطئة ولكن تجد ن?سك ت?د?ع نحوها أكثر ?أكثر

لأنك تر?ض مواجهة الحقيقة… تر?ض الاستماع لمن حولك أو حتى مصارحة ن?سك بأخطائك

ليست القوة والشجاعة ?ي التمادي ?ي الخطأ لتثبت لهم أنك على حق

 وليس معنى التحدي أن تصر على تحدي كل من حولك ?ي خطأ وأن تضرب بكل القيم والمعايير والأخلاق عرض الحائط

?تتحدى ن?سك حتى تهلكها

?قط لتثبت أنك لست على خطأ

 

قمة الشجاعة أن تتراجع عن خطأك ?ي الوقت المناسب …. قمة الصدق مع الن?س أن تعتذر لكل من أخطأت ?ي حقهم

قمة الأمانة أن تشكرهم على نصيحة د?عتك بعيداً عن خطأ ما

مهما كانت هذه الد?عة قوية أو قاسية 

رحمة الله عليك? يا معلمتي

25/04/07

جمعتنا بهم الحياة ?ي مرحلة من مراحلها

كانت لنا معهم مواق? جميلة … نذكرهم بالخير دوماً

ربما نسيناهم ل?ترة عندما انشغلنا بأمور الحياة … ولكن بالتأكيد مازال لهم مكان ?ي قلوبنا

أثرت ?ينا مواق?م ومازالت… ما زلنا نهتدي بنصحهم وبعلمهم وبمبادئهم التي غرسوها ?ينا

 

أثرت ?ي بشكل كبير… أحببتها جداً… كانت أماً حنون ومعلمة ?اضلة… ومديرة مدرسة متميزة 

أخذت بيدي … كانت تد?عني للتقدم دوماً… كانت تسعى للتميز ?ي كل شيء

?ي إدارتها وطالباتها ومدرستها

كان أول لقائي بها ?ي الص? الأول الثانوي … كانت تحب أن تقوم بكل شيء بن?سها

لدرجة أني لم أكن اتخيلها مديرة المدرسة ?ي البداية إلا عندما شاهدتها يوماً ?ي الإدارة وتجلس ?ي غر?ة المديرة

نشاطها كان كبير… و?ي خلال أقل من سنة … تغير كل شيء ?ي مدرستنا… حتى الجو العام تغير

أصبح يسوده الحب والتعاون والرغبة ?ي التغيير للأ?ضل وللتقدم

ومع كل تلك الطيبة والحنان كانت حازمة ودبلوماسية لأقصى الحدود والأهم كانت عادلة

توطدت علاقتي بها خلال أول سنة بعد أن ظلمتني معلمة اللغة العربية … كنت أنوي التنازل وأن أقبل الظلم ولكن هي ر?ضت

وأعادت لي حقي كاملاً بطريقة حكيمة ورائعة بحيث يعود لي حقي وتح?ظ للمعلمة كرامتها

كانت مشجعتي ودا?عتي للنجاح … تبنتني تربوياً خلال الثلاث سنوات

كانت تسمعني … وتنصحني … وتوجهني

مازلت اتذكر نصائحها وكلماتها … كانت قوية جداً … كنت مبهورة بتلك القوة… هل توجد امرأة بتلك القوة والثقة؟؟؟

كانت تشعر أني سأحقق شيئاً ما …. كانت حريصة على متابعتي … شجعتني للتقدم أكثر من مرة لجائزة الشيخ حمدان للتميز

لا أنسى دموعها يوم نتيجتي وكي? ?رحت لي… لا أنسى مواق?ها الرائعة معي دائماً

 

وبعد أن تركت مدرستي وانتقلت للجامعة ارسلت لي تطلب شهاداتي وكل ما يتعلق بالمدرسة … تريد أن تدخل باسم المدرسة ?ي هذه الجائزة

عدت ?ي أجازة منتص? العام إلى هناك وأول ما ?كرت ?يها أن أزورها وأزور مدرستي ومدرساتي

كنت أزورهم مرتين كل عام منذ أن تركت المدرسة 

و?ي إحدى تلك المرات ذهبت هناك وطرقت باب غر?تها ودخلت … لأجد شخص آخر يجلس إلى مكتبها

اعتذرت وخرجت أبحث عنها

سألت…وجائني الجواب غير مقنع أوأحسست ان بالأمر شيء …. نبرات صوتهم ونظراتهم لم تكن مطمئنة ولكني صدقتهم

أو اضطررت أن أصدقهم

أقنعوني بأنها - سوّت معاشها وطلعت معاش مبكر-

ليأتيني الخبر بعدها بعدة الشهور

لأعلم ليلة الأمس أنها تو?يت

بعد أن صارعت المرض شهوراً عدة

 

معلمتي العزيزة … أمي الحنون … مربيتي ال?اضلة 

كم أحببتك … واحترمتك… رحمة الله عليك?

 

اللهم اغ?ر لها وارحمها وعا?ها واع? عنها

واكرم نزلها ووسع مدخلها

واغسلها بالماء والثلج والبرد ونقها من الذنوب والخطاايا كما ينقى الثوب الابيض من الدنس

طـــار عقلـي

21/04/07

بعد أسبوعين من بداية امتحاناتي

بدأت ا?قد ذاك الذي يسمونه عقلاً…. بالرغم من أن رحلة الامتحانات مازالت طويلة

ابتعدت قليلاً عن موقعي الم?ضل… ليس لسبب معين ….. ولكني ?قدت قدرتي على التركيز

?قد بدأت أشك ?ي مقدرتي على تخطي هذه السنة الدراسية العجيبة

أحاول أن ابتعد عن كل المؤثرات من حولي …. حتى استطيع التركيز

أو ربما شعوري ب?قدان مقدرتي على الضحك او حتى مجرد الابتسام ?ي هذه المرحلة هو سبب ابتعادي

?ليعذرني كل من قصّرت ?ي حقه….أو لم أجب على رسائله

أعدكم بالعودة قريباً … عندما أجد عقلي

?قد طــــار عقلي

سامحك? الله يا صيدلة…

هنــــــــاك

21/04/07

هنــــــاك…لا تستطيع أن تمنع حلمي

أو تسلبني شعوري بالأمان

تك?يني تلك الثواني التي أقضيها هنـــــاك

لأرى السعادة والحرية والأمان بمعنايهم الصحيحة

وأعيش السعادة حقيقةَ

واستشعر ذلك الأمان ?ي كل تعامل

أحذ? كلمات الحزن والخو? والكراهية والكذب من قواميس العالم

ولو ثوان?

الحلقة الأخيرة

18/04/07

والآن.. وبعد أن عر?ت أبعاد شخصيتي الط?ولية الرا?ضة وتلك الط?ولية ال?طرية التلقائية التي تطغى على كل تصر?اتي ويصل تأثيرها إلى حياتي ?ي بعض الأحيان

وأدركت أن ذاتي البالغة تظهر نادراً ?ي تصر?اتي بدأت أبحث عن التوازن

 

قررت الاحت?اظ بال?طرية -أر?ض التنازل عنها- أحب ذلك الاند?اع والتحدي والعناد، ولكني سأوازنها ?أجعلها مثالية لا تطغى على سلوكي

وأنمي البالغة، أ?كر بعمق أكثر وأخطط بوعي أكبر ?هذا ما كنت احتاج

 

قررت اختيار وتحديد أهدا?ي على كل المستويات، كتبتها جميعاً وأصبحت أمامي واضحة

لا ينقصني إلا السعي إليها بعناد وتحد? للط?وليةالرا?ضة

مهما واجهتني من عقبات ?لن أتراجع.. ولن أختبئ .. ?هذا حلمي وهد?ي وسأستمر

 

بحثت عن التوازن ?ي طاقاتي التي ذكرناها ?ي الحلقة(1)، اكتش?ت أنني ?قدت الكثير منها بعدما سجنت ?ي كليتي

 

أو بمعنى أكثر دقة تنازلت أنا عنها

عزمت العودة كما كنت قبل أن أ?قدها

بالتأكيد ما زلت امتلكها جميعاً

 

مازلت امتلك طاقة عقلية عالية-سأقنع ن?سي بذلك-

ما منعني عن استكمال كتاباتي؟ ما الذي د?عني لنسيان ما سجله قلمي من قصص ومقالات كان  قد سطرها قبل 6 سنوات؟

طويلة هي المدة ولكني أتذكرهم جميعاً بعناوينهم ومحتواهم ومناسبات الكتابة حتى نقد معلماتي لكتاباتي أتذكره جيداً

 

تذكرت تلك ال?ترة من حياتي عندما كنت أنوي الالتحاق بكلية أخرى غير الصيدلة.. والغريب أني كنت مصرّة .. والأغرب أني تنازلت برغم وجود من شجعني

 

قررت استعادة طاقاتي الجسدية … سأعود لرياضتي الم?ضلة … وبما أنها ط?ولية جداً ?لن أذكرها

تعلمتها ?ي سن 6 سنوات ولكني مازلت أتذكر أساسياتها

 

حتى طاقاتي العاط?ية ?قدتها … خسرت أصدقاءَ ك?ثر وأقارب أكثر ?ي مرحلة من مراحل التخبط وعدم الاتزان

عندما كرهت كل من حولي ونسيت كي? أحبهم وكي? أحب حياتي والأهم كي? أحب ن?سي

 

اكتش?ت أني ?قدت الكثير وتنازلت عن الكثير ود?نت أحلاماً كثيرة وخدعت ن?سي

انتهى زمن التنازلات والتخبط والتيه

عدت.. وبكل طاقاتي… وأول خطوة على طريق عودتي

عودتي لأكتب

 نعم عدت وإن كان القلم قد نسيني منذ ?ترة ليست بالقليلة ، ?منذ حوالي سبعة أعوام ، وقلمي يخاصمني تحديداً من 6/2000
ولكن كانت الم?اجأة ?بعد عودتي اكتش?ت أنني ?قدت الكثير من حبي للكتابة ، أو ربما القدرة عليها ، ولكن قررت أن أعود حتى وإن تطلب الأمر أن أتعلم مبادئها من جديد

واستجبت لما يت?جر بداخلي من حنين يعاودني إليها ،وذلك حين أدركت أن قسوتها ما هي إلا حنو الأب على ابنه ، ورحمة الأم برضيعها ، ?قررت أن أعود ويملؤني الأمل أن تقبل اعتذاري

الحلقة الرابعة…. كي? أصل للتوازن ?ي شخصيتي؟؟؟

18/04/07

تعود أن ت?صل بين الشخص وسلوكه، ?أنت تكره سلوكه ولا تكرهه هو كن متأكداً بأن أي سلوك وراءه نية إيجابية تحكم ?ي ذاتك وتعلم الاستقلالية سنستعرض ?يما يلي أنواع الذات المختل?ة والص?ات المميزة لكل منها وكي? توازن ?يما بينهن (1) الذات الوالدية الناقدة المتعصبة: تتميز بإعطاء الأوامر وحب التوجيه لتصل إلى التوازن كن صارماً ناقداً ?ي الحق تبدو أوامرك كاقتراحات لا أوامر واحذر, ?إن لم تستطع التحكم بذاتك الوالدية الناقدة، تتحول لدكتاتور ولو قلت ?قد تصبح شخصية مهزوزة (2) الذات الوالدية الحانية المعاونة: تتميز بالعط? ويواسي الآخرين ويبرر أخطاءهم دوماً يستعمل كلمات مثل (أنا عايز مصلحتك ، أنا بخا? عليك) لتصل إلى التوازن كن إيجابياً إياك وال?وضى وعدم الانتظام ?هي نتيجة لطغيان هذه الذات عليك أما أن تصل لمرحلة التحكم والجبروت ?هذا دليل على قلة تأثير هذه الذات ?ي سلوكك (3) الذات الط?ولية ال?طرية التلقائية: تتميز بحب الاستطلاع وتعشق التقدير، مند?عة، ش?ا?ة، تسير بعاط?تها، مقلد جيد، لكنها سرعان ما ت?قد حماسها نحو ?كرة ربما كانت تستحوذ كل ت?كيرها أنانية، حقد وحسد وتقليد للأط?ال ص?ات طغيان هذه الذات عليك ولو لم يكن لها تأثير ?ي شخصيتك لضاعت المعاني الجميلة وكذلك الإبداع (4) الذات الط?ولية الرا?ضة: متمرد، متحدي، عنيد، را?ض للظلم والطغيان هي ص?اتك خطورة هذه الذات ?ي زيادتها ?قد يتحول شعورك المتمرد الرا?ض للظلم إلى ر?ض للحياة أو ربما العكس تمام مما يؤدي للانحلال احذر الخضوع والذل ?هم من مؤشرات عدم تأثيرها الكا?ي ?ي شخصيتك (5) الذات الط?ولية المتكي?ة الحساسة: حساسة لدرجة تشعرك بأنك مسؤول عن كل الأخطاء الموجودة بالعالم زيادة تأثيرها ?يك يوصلك لمرحلة ضياع الحق والاستسلام (6)الذات الط?ولية الأستاذة اللمّاحة: لمّاح وبارع ?ي استغلال الآخرين سيطرتها عليك قد تجعلك شخص غير منتج بسبب الاعتماد على الآخرين لو أردت تنمية ذاتك الط?ولية جرب مجالسة الأط?ال الظر?اء، كن تلقائياً وعبر بع?وية عن مشاعرك وحاول تنمية خيالك (7) الذات البالغة: ذات بالغة مخططة م?كرة زيادتها قد تحولك لرجل آلي ي?كر ويخطط ويكتب كل خطوة قبل تن?يذها ونقصانها يعني ال?وضى بعد أن حددت إلى أي ذات تنتمي وكي? تصل بها إلى التوازن وحددت أهدا?ك ?ي الحلقة السابقة وأصبحت تعلم أنك بالتأكيد مميز بشكل وبآخر ولكنك ما زلت لا ت?هم ما هو هد? الموضوع بالضبط تابع الحلقة الأخيرة…

الحلقة الثالثة…هل تعلــــم؟؟

18/04/07

هل تعلم بأن شخصيتك مكونة من أربع مناطق أولهن المنطقة الم?توحة التي تتميز بسلوك وص?ات واضحة تعر?ها أنت جيداً ويراها ويعر?ها الآخرون كذلك ثم منطقة القناع: وهو جزء خاص من شخصيتك لا يعلمه ولا يشعر به من حولك ولكنك تعر?ه جيداً تليها المنطقة العمياء: ص?ات وسلوك يصدر عنك وردود أ?عال قد لا تشعر بها ولكن من حولك يرونها جيداً و يلاحظونها وأخيراً المنطقة المجهولة: ص?ات وسلوك اكتسبته ?ي مرحلة (1-3) سنوات لا تعلم عنه شيئاً ولا ت?هم له ت?سيراً وكذلك هم من حولك

الحلقة الثانية… ماذا أريد… وما هو هد?ــي؟؟

18/04/07

بعد أن حددت هد?ك كما ات?قنا ?ي الحلقة السابقة أستطيع أن احكم على هد?ك دون معر?تي به بأنه ليس هد?اً!! ?الهد? يجب أن يكون مستمراً ?ي الزمن ومبنياً على قيمة عليا وشرط أساسي لنجاح هد?ك، أن تكتبه وتحت?ظ به وأن تكون قد سعيت لتحقيقه ?علاً، ?تواجهك عقبات تمنعك من التقدم ?تبحث لها عن حلول لتبعدها عن طريقك ?تتقدم بخطىً واثقة نحو هد?ـــك … بل نحو أهدا?ك ?أنت تحتاج لتحديد أكثر من هد? لكي تستطيع التقدم بتوازن هد? شخصي وآخر أسري عائلي وهد? مهني وآخر تطوعي وتحتاج كذلك لهد?? تر?يهي ?ابدأ بكتابة أهدا?ك و اسع إلى تحقيقها وابحث عن حلول لتلك العقبات التي ستواجهك وتقدم… ولا تتنازل ?امتلاك هد? هو حق من حقوقك … والسعي إليه هي مهمتك ولا تنس رسالتك الأهم … رضا الله سبحانه وتعالى – والذي ان يتحقق إلا بتجريد الإخلاص له سبحانه، وتحقيق المتابعة لنبيه ( صلى الله عليه وسلم.. لتصل للجنة